فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1226

ولكان لا يخفى عليهن ذلك لأنهن من أهل اللسان.

ويدل عليه ما روى عن عائشة (3) أن النبي -لمجمه! - قال:"ويل للذين يم! ون"

فروجهم تم ئصلون ولا يتوضؤون"فقالت - رضي الله عنها!:"هذا للرجال! أرايت

النساء؟"فقال -ع! مد2!:"إذا مست إحداكن فرجها فلتتوضا!" (4) . فلو كات [! ت] -"

النساء يدخلن في خطاب الرجال لما سألت عائشة -رضي الله عنها! - عن ذلك لأنها

من فصحاء اللسان.

191 -فإن قيل: يحتمل أن تكون أرادت أن النساء لا ئذكرن بخطاب مفرد كما

يذكر الرجال ولم ترد أنهن لا يذكرن بحال.

والجواب أن الظاهر يقتضي أنهن لم يذكرن بحال لأنهن قلن:"ما بال النساء لا"

يذكرن في القران؟)]. فمن حمله على أنهن أردن به أنهن لم يذكرن [56 ظ] بخطاب

مفرد خاص فقد ترك الظاهر، ولا يجوز ذلك إلا بدليل.

وجواب اخر وهو أنه لا تجوز أن تكون قد أرادت ذلك لأنهن لا يفيد سؤالهن

لهن شيثا، فإن الرجال أيضا لم يذكروا بخطاب مفرد لأن هذا الخطاب مشترك على

قوله بين الرجال والنساء بحال، والرجال والنساء فيه على صفة واحدة، ولا فاتدة في

ذكر النساء.

وجواب اخر أن هذا لا يتوجه على خبر عائشة -رضي الله عنها! - لأنها قصدت

[إلى أن] تعرف الحكم، وتعرث الحكم في الشرع لا يقف على لفظ خاص، بل

يجوز أن يتعرف مرة من لفظ خاص ومرة من لفظ عام. ولو كان جمع للرجال يدخل

فيه النساء لعقلت عائشة (1) من خطابه -لمج! ير! - في مس الذكر وجوب الوضوء على

(3) أنظر التعليقات على الأعلام.

(4) أنظر المعجم المفهرس لفشنك وفيه يلاث إحالات:"إذا افضى احدكم بيده إلى فرجه"

فليتوضا" (ح ه، ص 95، ع 1) (النسائي) ؟"من فق فرجه فليتوضا"،(ج ه، ص 96،"

ع 1) (النسائي، ابن ماجه، الدارمي، ابن حنبل) ؟ (اوأئما امراة م! ت فرجها فلتتوضا"(ج ه،"

ص 96، ع 2) (ابن حنبل) .

191 - (1) أنظر التعليقات لحط الأعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت