يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله [1] ».
فالمتوكل إذا توجه إلى من له الإرادة المطلقة، ويفعل ما يشاء سبحانه، فإن توكله يكون صحيحا مما يكون له الأثر في تحقيق المقصود.
(1) صحيح البخاري (1/ 164) رقم (71) ، صحيح مسلم (2/ 818) رقم (1037) من حديث معاوية بن أبي سفيان.