> آخره فهو أول حديث آخر لكن لما رواهما الترمذي بإسناد واحد عن صحابي واحد جعلهما > المصنف كالحديث الواحد . > > وفيه من الفوائد أن البلاء للمؤمن من علامات الخير خلافًا لما يظنه كثير من الناس . > > وفيه الخوف من الصحة الدائمة أن تكون علامة شر . > > وفيه تنبيه على رجاء الله وحسن الظن به فيما يقضيه لك مما تكره . > > وفيه معنى قوله تعالى: ! 2 < وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم > 2 ! [ البقرة: 216 ] . > > قال المصنف: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ' إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قومًا > ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط ' حسنه الترمذي . > > ش: هذا الحديث رواه الترمذي ولفظه: حدثنا قتيبة ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب > عن سعد بن سنان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' إذا أراد الله بعبده الخير ' الحديث > الذي قبل هذا ثم قال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ' إن عظم الجزاء ' الحديث ثم > قال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . ورواه ابن ماجه وصححه السيوطي . > وروى الإمام أحمد عن محمود بن لبيد مرفوعًا ' إذا أحب الله قومًا ابتلاهم فمن صبر فله > الصبر ، ومن جزع فله الجزع ' قال المنذري: رواته ثقات . >