> وَسَخَطُهُ في سَخَطِ الوَالِدين ' رواه الترمذي ، وصححه ابن حبان والحاكم . > > وعن أبي أُسَيْد السّاعدي ، قال: بَيْنَا نحن جُلوسُ عند النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إذ جَاءَ رَجُلُ من بني > سَلَمة فقال: يا رسول الله هَلْ بَقيَ مِن بِرّ أبَويّ شيء أبرْهُمَا بهِ بَعْدَ مَوْتِهما ؟ فقال: ' نعم الصلاةُ عليهما ، والاستغْفَارُ لهُمَا ، وإنْفاذُ عهْدهما من بَعْدهما ، وصِلَةُ الرَّحمِ التي لا تُوصَل إلا بِهما ، وإكْرَامُ صدِيقهما ' رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في ' صحيحه ' . > > والأحاديث في هذا كثيرة قد أفردها العلماء بالتصنيف وذكر البخاري منها شطرًا صالحًا > في كتاب ' الأدب المفرد ' . > > قال: وقوله: ^ ( قُلْ تَعَالوا أَتلُ مَا حَرَمَ رَبُّكُمُ عليكم أَلا تُشْركُوا بِهِ شَيئًَا وَبِالوالدينِ > إِحسَنَا وَلا تَقْتُلوا أَولاَدِكُم مِنْ إملَق نَحنُ نَرْزُقُكُمْ وَإيَّاهُمْ وَلاَ تَقَرَبُوا الفَوَاحشَ ما ظَهَرَ > مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقتُلُوا النفس التي حَرَمَ اللهُ إلاَ بِالحَقِ ذَلِكُم وَصَكُم بِهِ لَعَلَكُم > تَعْقِلُونَ * وَلا تَقَرَبُوا مالَ اليَتِيم إِلا بِالتي هِيَ أَحَسْنُ حَتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وأَوفُوا الكَيلَ وَالمِيزَانَ > بِالقِسطِ لاَ نُكَلِفُ نَفسًا إِلا وُسْعَهَا وَإذَا قُلْتُمْ فَاعدِلُوا وَلَو كَانَ ذَا قُربَى وبِعَهِدِ الله أَوْفُواْ > ذَلِكُمْ وَصَاكُمُ بِه لَعَلَّكُمُ تَذَكُرونَ * وَأنَّ هَذَا صِرطى مُستَقِيمًا فاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ > فَتفَرَقَ بِكُمْ عن سَبِيلِهِ ذَلِكُم وَصَكُم بِهِ لعَلكُم تَتَقُونَ ) ^ [ الأنعام: 151: 153 ] . > > قال ابن كثير: يقول الله تعالى لنبيه ورسوله محمد [ صلى الله عليه وسلم ] : قل يا محمد لهؤلاء المشركين > الذين عبدوا غير الله ، وحرموا ما رزقهم الله ، وقتلوا أولادهم وكل ذلك فعلوه بآرائهم >