> نهى وزجر ، والموالاة والمعاداة والحب والبغض لأجله ، وتحكيمه وحده ، والرضى بحكمه ، > وأن لا يتخذ من دونه طاغوت يكون التحاكم إلى أقواله فما وافقها من قوله [ صلى الله عليه وسلم ] قبله وما > > خالفها رده أو تأوله أو أعرض عنه ، والله سبحانه يشهد وكفى به شهيدًا وملائكته ورسله > وأولياؤه ، أن عباد القبور وخصوم الموحدين ليسوا كذلك ، والله المستعان . > > وقال المصنف: قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إياكم والغلوْ ، فإنما أهلك من كان قبلكم > الغلوْ ' . > > ش: هكذا ثبت هذا البياض في أصل المصنف ، وذكره أيضًا غير معزو . والحديث > رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس ، وهذا لفظ ابن ماجه: حدثنا علي بن > محمد ، حدثنا أبو أسامة ، عن عوف عن زيادة بن الحصين ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس > قال: قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] غداة العقبة وهو على ناقته: ' ألقُطْ لي حَصّى ' . فَلَقَطْتُ له سَبْعَ > حَصَياتٍ هُنَّ حَصَى الخَذْفِ يَنفُضهن في كفه ويقول: ' أمثال هؤلاءِ فارموا [ يا أيها الناس ] > إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ' . وهذا إسناد > صحيح . وعوف ، هو الأعرابي ثقة مشهور . > > قوله: إياكم والغلو . . . إلى آخره . قال شيخ الإسلام: هذا عام في جميع أنواع الغلو > في الاعتقادات والأعمال ، وسبب هذا اللفظ العام رمي الجمار وهو داخل فيه ، مثل الرمي > بالحجارة الكبار ، بناء على أبلغ أنه من الصغار ثم علله بما يقتضي مجانبة هديهم أي > هدي من كان قبلنا إبعادًا عن الوقوع فيما هلكوا به ، وأن المشارك لهم في بعض هديهم > يخاف عليه من الهلاك . > > قال: ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال: ' هَلَكَ المُتَنطعون ' قالها ثلاثًا . >