> > ومنها: مضرة العكوف على قبر لأجل عمل صالح . > > ومنها: معرفة النهي عن التماثيل ، والحكمة في إزالتها . > > ومنها: معرفة عظم شأن هذه القصة ، وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها . > > ومنها: - وهي أعجب العجب - قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ، ومعرفتهم > بمعنى الكلام ، وكون الله حال بين قلوبهم ، حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل > العبادات ، واعتقدوا أن نهي الله ورسوله هو الكفر المبيح للدم والمال . > > ومنها: التصريح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة . > > ومنها: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك . > > ومنها: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم ، ففيها معرفة قدر وجوده ، ومضرة > فقده . > > ومنها: أن سبب موت العلماء . انتهى بمعناه . > > ومنها: شدة حاجة الخلق بل ضرورتهم إلى الرسالة ، وأن ضرورتهم إليها أشد وأعظم > من ضرورتهم إلى الطعام والشراب . > > ومنها: الرد على من يقدم الشبهات التي يسميها عقليات على ما جاء من عند الله ، لأن > ذلك الذي أوقع المشركين في الشرك . > > ومنها: مضرة التقليد وكيف آل بأهله إلى المروق من الإسلام . > > قال: وعن عمر أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال: ' لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، > إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله ' أخرجاه . > > ش: قوله عن عمر . هو ابن الخطاب بن نُفَيل بنون وفاء مصغرًا بن عبد العزى بن رياح > بتحتانية ابن عبد الله بن قرط بضم القاف ابن رزاح براء ثم زاي خفيفة ابن عدي بن كعب > القرشي العدوي ، أمير المؤمنين وأفضل الصحابة بعد الصديق رضي الله عنهما ، ولي الخلافة > عشر سنين ونصفًا ، فامتلأت الدنيا عدلًا ، وفتحت في أيامه ممالك كسرى وقيصر واستشهد >