> ينهى عن ذلك ، كما في رواية مسلم: ' أما والله لأستغفرن لك ' قال النووي: وفيه جواز > الحلف من غير استحلاف ، وكأن الحلف هنا لتأكيد العزم على الاستغفار ، وتطبيبًا لنفس أبي > طالب . وكانت وفاة أبي طالب بمكة قبل الهجرة بقليل . قال ابن فارس: مات أبو طالب > ولرسول الله صلى الله عليه وسلم تسع وأربعون سنة وثمانية أشهر وأحد عشرة يومًا . وتوفيت خديجة أم > المؤمنين رضي الله عنها بعد موت أبي طالب بثمانية أيام > > قوله: ( فأنزل الله: ^( ما كان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ) [ التوبة: 113 ] > أي: ما ينبغي لهم ذلك ، وهو خبر بمعنى النهي ، وقد روى الطبراني عن > عمرو بن دينار > قال: قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك ، فلا أزال أستغفر لأبي طالب > حتى نهاني عنه ربي ' فقال أصحابه: نستغفر لآبائنا كما استغفر نبينا لعمه فنزلت: ^ ( مَا > كَان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولى قُربَى من بعد ما تبين لهم > أنهم أَصحب الجحيم * وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وَعَدها إِياه > فلما تبين لهُ أَنه عدو للهِ تبرأ منهُ * ) ^ [ التوبة: 113 - 114 ] وهذا فيه إشكال لأن وفاة أبي طالب بمكة قبل الهجرة اتفاقًا . وقد ثبت أن النبي ] صلى الله عليه وسلم ] أتى قبر أمه لما اعتمر فاستأذن ربه أن > يستغفر لها فنزلت هذه الآية . وفيه دلالة على تأخر نزول الآية عن وفاة أبي طالب ، ولكن > > > > > > > > > > > > > > > > >