فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36446 من 82138

152. [ج] أحكام القرآن (الجصاص) 2: 353 لمقدمات 1: 17. (5) [و] ، [ح] ، [ط] أحكام القرآن (ابن العربي) 2: 69 [و] ، [ز] ، [ح] المجموع (النووي) 1: 414 [و] ، [ح] تحفة الأحوذي 1: 146، حلية العلماء 1: 153. =

وقد استدل لهذا القول بما رووه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من أنه حكى وضوء النبي (صلى الله عليه وآله) ، فإنه أدخل يديه في الإناء جميعا، فأخذ بهما حفنة من ماء، فضرب بها على وجهه، ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من اذنيه ... ثم مسح رأسه وظهور اذنيه (1) . وبما رووه عنه أيضا: داخلهما من الوجه، وخارجهما من الرأس (2) . وبما روي عن أبي أيوب، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا توضأ ... وكان يبلغ براحته إذا غسل وجهه ما أقبل من اذنيه، وإذا مسح رأسه مسح بإصبعه ما أدبر. رواه الطبراني في الكبير (3) . واحتج له بأن الله عز وجل قد أمر بغسل الوجه ومسح الرأس، فما واجهك منهما وجب غسله، لأنه من الوجه، وما لم يواجهك وجب مسحه، لأنه من الرأس (4) . السادس: يمسح ما أقبل منهما مع الوجه، وما أدبر منهما مع الرأس. وهو المنسوب إلى إسحاق (5) . ويمكن أن يستدل لهذا القول بما أخرجه الطحاوي وأبو داود عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وما أخرجه الطبراني عن أبي أيوب، كما استدل بهما للقول الخامس. وما روي عن وائل بن حجر، قال: حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد اتي بإناء فيه ماء ... ثم أدخل كفيه في الإناء، فحمل بهما ماء فغسل وجهه ثلاثا، ثم خلل لحيته، ومسح باطن اذنيه، وأدخل خنصره في داخل أذنيه ليبلغ الماء، ثم مسح على رأسه

= [و] جامع البيان 6: 164، رحمة الامة 1: 19، الميزان الكبرى 1: 118، شرح الأزهار 1: 88، البحر المحيط 3: 438، المصنف (الصنعاني) 1: 14، المصنف (العبسي) 1: 17، أحكام القرآن (الجصاص) 2: 353. (1) سنن أبي داود 1: 33/ 117، شرح معاني الآثار 1: 35، تحفة الأحوذي 1: 147. (2) مسند أحمد بن حنبل 1: 158. (3) مجمع الزوائد 1: 233. (4) الجامع لأحكام القرآن 6: 91. (5) سنن الترمذي 1: 55.

ثلاثا وظاهر اذنيه (1) . السابع: أنهما يمسحان مع كل من الوجه والرأس. وهذا مروي عن إبراهيم النخعي وعطاء (2) . ولم أقف لهذا القول على مستمسك، إلا الاحتياط، والعمل بكلا الطائفتين من الآثار. الثامن: أنهما يغسلان مع الوجه، ويمسحان مع الرأس. وهو مروي عن عطاء [أ] وابن سيرين [ب] ومحكي عن داود [ج] وأبي العباس بن سريج، إلا إنه يضيف عليه مسحهما على الانفراد ثلاثا [د] (3) . قال في شرح الترمذي: (ذكر الحافظ الزيلعي في(نصب الراية) في استدلال (ابن شريح) (4) أنه روى أصحاب السنن عن عائشة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول في سجود القرآن:"سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره". فهذا الحديث يدل على أن الاذنين من الوجه. فبهذا الحديث وحديث:"الاذنان من الرأس"استند ابن شريح فيما كان يفعله) (5) . التاسع: أنهما من الوجه ويجب أن يغسلا معه. وهو قول بعض الحنفية [أ] والمنسوب إلى الزهري [ب] (6) . واستدل لهذا القول بخبر عائشة المتقدم (7) . وبما رووه عن علي (عليه السلام) أنه قال:"خارجهما وباطنهما من الوجه" (8) .

(1) مجمع الزوائد 1: 232، 2: 134. (2) المصنف (ابن أبي شيبة) 1: 18، المصنف (عبد الرزاق) 1: 14. (3) [ج] ، [د] تحفة الأحوذي 1: 147 [أ] المصنف (عبد الرزاق) 1: 14. [ب] المصنف (العبسي) 1: 17 [د] المجموع 1: 416، حلية العلماء 1: 153. (4) هكذا في الشرح، ولكن الظاهر المستفاد من الكتب الاخرى: (ابن سريج) . (5) تحفة الأحوذي 1: 147. (6) [أ] غنية المتملي 1: 6 [ب] المجموع 1: 413، رحمة الامة 1: 19، أحكام القرآن (ابن العربي) 2: 69، البحر المحيط 3: 438، الجامع لأحكام القرآن 6: 87، شرح الأزهار 1: 88. (7) أحكام القرآن (ابن العربي 2: 70.(8) كنز العمال 9: 448 /

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت