فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23042 من 82138

ـ [خالد الشبل] ــــــــ [24 - 02 - 08, 07:47 م] ـ

أسأل الله أن يهدينا وإياه سواء الصراط.

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [24 - 02 - 08, 09:40 م] ـ

آمين (على دعاء الأخ الشبل) .

ـ [صخر] ــــــــ [25 - 02 - 08, 12:20 ص] ـ

أبشروا إن شاء الله تعالى أتحفكم به مسموعا

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [25 - 02 - 08, 02:19 ص] ـ

اللهُ المستعان!

= أيُّها الأحبَّة: أكثروا من الدُّعاءِ له بالهداية؛ فلعلَّ الله ينفع به إن سلك الطريق.

= أخي الحبيب الغالي (ابن وهب) ..

للشيخ صالح مخالفاتٌ في تحقيق الصحيح من مذهب الحنابلة؛ مع أنه ينصُّ على أنه يعتمد على كُتب المتأخرين؛ كالمنتهى والإقناع!

= الشيخ - هداه الله - نصَّ - والله المستعان - على أن المفتين بسجن شيخ الإسلام وتعزيره قد أصابوا؛ لأن الشيخ قد خالف ما استقرَّ عليه أرباب المذاهبِ الأربعة!

= إنني أوقنُ أن أكثر الذين أُعجبوا (وذابوا!) في الشيَّخ شدَّهم فصاحةُ لسانه، وتنميقُ عباراته، وسعة اطّلاعه - مع إغرابٍ عنده في كثيرٍ من النُّقولات -؛ فعباراتُه:

قال ابنُ عبد البرّ عليه رحماتُ ربنا البرّ!

قال ابنُ تيمية عليه رحماتُ ربِّ البريَّة!

قال ابنُ بدران عليه من الله الرضوان!

وليس في هذا ما يَشين؛ فلا غروَ أن تُعجبَ به عقول كثيرٍ من طلاب العلم - خاصَّة لمن لم يعتد ذلك -!

مع تحريرٍ في مسائل .. لكنَّ تحريره لكثيرٍ من المسائل يُثير عَجَبًا من إبعاده للنجعة!

أسألُ الله أن يشرح صدورنا وصدره لاتّباع الحقّ ..

(تنبيه مهم) :

أيها الأحبَّة مع أننا نوقنُ بمخالفته في كثيرٍ من المسائل إلاَّ أن الكلام عنه وعن غيره ممن خالف لابد أن يكون بعلمٍ وعدل، وأن يكون للهِ، لا لحظِّ النَّفس!

ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [25 - 02 - 08, 06:16 ص] ـ

اللهُ المستعان!

= أيُّها الأحبَّة: أكثروا من الدُّعاءِ له بالهداية؛ فلعلَّ الله ينفع به إن سلك الطريق.

= أخي الحبيب الغالي (ابن وهب) ..

للشيخ صالح مخالفاتٌ في تحقيق الصحيح من مذهب الحنابلة؛ مع أنه ينصُّ على أنه يعتمد على كُتب المتأخرين؛ كالمنتهى والإقناع!

= الشيخ - هداه الله - نصَّ - والله المستعان - على أن المفتين بسجن شيخ الإسلام وتعزيره قد أصابوا؛ لأن الشيخ قد خالف ما استقرَّ عليه أرباب المذاهبِ الأربعة!

= إنني أوقنُ أن أكثر الذين أُعجبوا (وذابوا!) في الشيَّخ شدَّهم فصاحةُ لسانه، وتنميقُ عباراته، وسعة اطّلاعه - مع إغرابٍ عنده في كثيرٍ من النُّقولات -؛ فعباراتُه:

قال ابنُ عبد البرّ عليه رحماتُ ربنا البرّ!

قال ابنُ تيمية عليه رحماتُ ربِّ البريَّة!

قال ابنُ بدران عليه من الله الرضوان!

وليس في هذا ما يَشين؛ فلا غروَ أن تُعجبَ به عقول كثيرٍ من طلاب العلم - خاصَّة لمن لم يعتد ذلك -!

مع تحريرٍ في مسائل .. لكنَّ تحريره لكثيرٍ من المسائل يُثير عَجَبًا من إبعاده للنجعة!

أسألُ الله أن يشرح صدورنا وصدره لاتّباع الحقّ ..

(تنبيه مهم) :

أيها الأحبَّة مع أننا نوقنُ بمخالفته في كثيرٍ من المسائل إلاَّ أن الكلام عنه وعن غيره ممن خالف لابد أن يكون بعلمٍ وعدل، وأن يكون للهِ، لا لحظِّ النَّفس!

احسنت يا اخي خليل

ـ [أبوفاطمه الأثري] ــــــــ [26 - 02 - 08, 07:53 ص] ـ

من أين جئت بهذا؟؟؟!!!! هذا محض افتراء وتقول على السلف رحمهم الله!!

جئت به من كلام إمام أهل السنة وقامع البدعة أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله

ولو أنك سألتني عن الدليل لكان أفضل من أن تتهمني بالإفتراء والكذب على السلف رحمهم الله:

قال عبدالله بن أحمد:

سمعت أبي يقول: من قال لفظي بالقرآن مخلوق هذا كلام سوء رديء وهو كلام الجهمية، قال له أن الكرابيسي يقول هذا، فقال: كذب هتكه الله الخبيث وقال قد خلف هذا بشرا المريسي ..

السنة (1/ 165) .

وقال علي بن أبي خالد:

قلت لأحمد: إن هذا الشيخ ـ لشيخ حضر معنا ـ هو جاري، وقد نهيته عن رجل، ويحب أن يسمع قولك فيه: حارث القصير ـ يعني حارثًا المحاسبي ـ وكنت رأيتني معه منذ سنين كثيرة، فقلت لي: لا تجالسه، ولا تكلمه. فلم أكلمه حتى الساعة، وهذا الشيخ يجالسه، فما تقول فيه؟ فرأيت أحمد قد احمر لونه، وانتفخت أوداجه وعينيه، وما رأيته هكذا قط، ثم جعل ينتفض ويقول: ذاك؟ فعل الله به وفعل، ليس يعرف ذاك إلا من خبره وعرفه، أويه، أويه، أويه، ذاك لا يعرفه إلا من قد خبره وعرفه، ذاك جالسه المغازلي، ويعقوب، وفلان، فأخرجهم إلى رأي جهم، هلكوا بسببه، فقال له الشيخ: يا أبا عبدالله، يروى الحديث، ساكن خاشع، من قصته، فغضب أبو عبدالله، وجعل يحكي: لا يغرك خشوعه ولينه، ويقول: لا تغتروا ينكيس رأسه، فإنه رجل سوء، ذاك لا يعرفه إلا من قد خبره، لا تكلمه، ولا كرامة له، كل من حدث بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مبتدعًا تجلس إليه؟ لا، ولا كرامة ولا نعمة عين. وجعل يقول: ذاك، ذاك.

طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (2/ 149ـ150) .

يقول صاحب عون المعبود (14/ 43) في معنى:

فعل الله به: دعاء سوء.

وقال عبدالله بن أحمد:

حدثني ابراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي قال: سمعت شاذ بن يحيى يناظر يزيد بن هارون في شيء من أمر المريسي وهو يدعو عليه وجعل شاذ يلعن المريسي ..

السنة (1/ 170) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت