ـ [صخر] ــــــــ [26 - 02 - 08, 03:07 م] ـ
هل من العدل تشبيه صالح الأسمري بالمريسي؟
وهل كلام الإمام أحمد بن حنبل قدس الله روحه وحي من الله تعالى؟ عجبا والله
ـ [ابو عبد الرحمن المكي] ــــــــ [26 - 02 - 08, 06:47 م] ـ
اخي ابن وهب اما قولك انه غير مقلد فغير صحيح والدليل ما قاله احد طلابه في مقدمة كتابه تقرير الاجوبة الجلية على اسئلة الاحكام الحنبلية عن منهج شيخه [واما ان كان في الاخذ بمعتمد المذهب مشقة وعنت فان الشارح حفظه الله يذكر شيئين جوز الفقهاء الصيرورة اليهما اذ المشقة تجلب التيسير:اولهما الروايات والاوجة في المذهب نفسه والثاني قول معتبر محفوظ من مذهب من المذاهب الاربعة المجتهدين] فانت ترى حفظك الله انه لم يتعرض للدليل في المسالة لا من قريب ولا من بعيد ولعل هذا هو التفسير لما ذكره الاخ خليل حفظه الله من مخالفته للمعتمد واما قول الاخ صخر حفظه الله فقول الامام احمد ليس وحيا ولكنه اعني الامام كما تعلم من اشد الناس تمسكا به ولا اظن اننا نختلف على ذلك لكن مانقل عنه لا يعتبر دليلا حتى لو قلنا ان كلامه وحي لان قصارى مايؤخد من دعائه عليهم ان المبتدعة يجوز الدعاء عليهم وانهم لا يجالسون ولا يؤخذ منه انه لا يجوز الدعاء لهم بالهداية نسال الله ان يهدينا جميعا والاسمري لما يحبه ويرضاه
ـ [أبوفاطمه الأثري] ــــــــ [27 - 02 - 08, 12:16 ص] ـ
واما قول الاخ صخر حفظه الله فقول الامام احمد ليس وحيا ولكنه اعني الامام كما تعلم من اشد الناس تمسكا به ولا اظن اننا نختلف على ذلك لكن مانقل عنه لا يعتبر دليلا حتى لو قلنا ان كلامه وحي لان قصارى مايؤخد من دعائه عليهم ان المبتدعة يجوز الدعاء عليهم وانهم لا يجالسون ولا يؤخذ منه انه لا يجوز الدعاء لهم بالهداية نسال الله ان يهدينا جميعا والاسمري لما يحبه ويرضاه
أخي المكي جزاك الله خيرا على المرور وبارك فيك على النصح.
وأقوال على عجالة:
هل قرأت أخي تعليقي، هل أنا قلت لا يجوز الدعاء للمبتدعة، أما قلت: لم يكن السلف يدعون لأهل البدع، بل كانوا يدعون عليهم. (وهذا حسب ما علمت لأنني ما وقفت على آثر فيه دعاء لمبتدع) .
لكن القاهري رماني بالافتراء والكذب بقوله (تقول على السلف) لقد كان بإمكانه أن يسألني بلطف وعدم تهجم وإذا كنت مخطئًا فلينصحني (كما قال صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة) لا أن يتهجم علي، وأعتقد كان منك أخي التعقيب عليه بسبب شدته وحدت كلمه إلي، والرفق مهم هنا كما قال صلى الله عليه وسلم: من يحرم الرفق يحرم الخير (وفي رواية) أن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف ومالا يعطي على سواه (وفي رواية) لا يكون الرفق في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شانه).
كذلك هذا الاسمري رأس من رؤوس المبتدعة فهلا أخي نقلت لي آثار تبين أن السلف الصالح رحمهم الله كانوا يدعون فيه لأحد من رؤوس المبتدعة بالهداية (ولك مني الدعاء) .
كذلك أخي كان كلامي أن السلف يدعون على أهل البدع لذلك نقلت عنهم بعض الآثار في ذلك، وهذا ما أعنيه بالدليل ليس كما فهمه صخر هدنا الله وإياه إلى الحق.
هذا بإختصار وعجالة، وإلا الموضوع يحتاج تحرير أكثر .. (وصدري مفتوح للنصح ان كنت مخطئًا)
أما ما ذكره الأخ صخر في حق الإمام أحمد رحمه الله فلعل المشايخ الكرام في هذا المنتدى المبارك يعلقون عليه.
والله ولي التوفيق
ـ [بشر بن ناصر الرشيد] ــــــــ [27 - 02 - 08, 12:30 ص] ـ
الحمد لله حمدًا هو لهُ أهلٌ، والصلاة والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى الصحب والأهل وبعدُ / فغيُر خافٍ على ذوي الحجى، وأولي النُهى أنَّ الرجلُ _ هداهُ اللهُ للهدى _ متشبعٌ بما لم يُعطَ، ومقتفٍ للبدعةٍ، ومُبتغٍ للفتنةِ، ويريدُ أن يُعيدها جذعةً على السنةِ وأهلها، تقليدًا وضيق عطنٍ، وسوء فهمٍ واستيعابٍ لما يقرأهُ، وصدق الله القائل: ( ... َمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) "المائدة:41"عياذًا باللهِ من الارتكاسِ في الضلالةِ، والتقلبِ في الفتنةِ، والرجلُ صاحبُ دعوى عريضةٍ في طلبِ العلمِ على الأكابرِ، والإحاطةِ بما في الطروسِ والدفاترِ، على ضعفٍ ظاهرٍ، وخلطٍ سافرٍ، ومن عرفهُ وخالطهُ أدركَ أنَّ التلونَ عادته، والتقيةَ جادته، فثناؤهُ على الدعوة السلفيةِ على رؤوسِ الأشهادِ، وتقريرهُ لكتبِ أئمتها، وتصويبهُ لاختياراتهم، ولهجهُ بذكرهم والترحمِ عليهم معلومٌ عند كلِ من يسمعُ لهُ ظاهرًا، مع إيغالهِ الطعنِ عليهم، والقدح فيهم، وشن الغاراتِ على أنصارهم، ونسبتهم لمخالفة الأئمةِ، والتنصل من مذاهبِ الأمة، وكل ذلك بين خواصهِ والمتأثرينَ بهِ، وطريقتهُ في ذلك الاتيانُ بالمتشابهِ من القولِ، والواسعِ من اللفظِ، وكل ما يحتملُ أكثر من وجهٍ للحيدةِ عند المناقشةِ والمناظرةِ عن المعنى المتبادرِ إلى معانٍ أُخر ترفعُ الشبهةَ عنهُ وعن أنصارهِ، ولو أَنهُ أحسن إلى نفسهِ، واتقى الله فيها وفي سائر صحبهِ لما استحيى من ثني الرُكب للطلبِ على أولي العلمِ والفضلِ، والسؤالِ عما يستشكلهُ، وتركِ التصدرِ قبلَ أوانهِ، وصيانةِ اللسانِ عن الطعنِ والثلبِ، والانشغالِ والاقبال على حفظ كتابِ الله وسنة نبيهِ صلى الله عليه وآله وسلم وفهمهما بفهومِ الأئمة المتقدمين والسلفِ الصالحين، وضبطِ ما يستأهلُ الضبط من علوم الآلةِ، مع خلعِ ربقةِ التقليدِ، ووزنِ كل قولٍ بميزانِ الكتاب والسنةِ، وتركِ البدعةِ والفتنةِ، نسألُ الله له وللجميع الهداية، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص فيما نقوله ونفعله وهو حسبنا ونعم الوكيل، والله من وراء القصدِ، والحمدُ للهِ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)