العبد يقرع بالعصا ... والحرّ تكفيه الملامه [1]
(مجزوء الكامل) لا يصلح العبد إلّا قرع هامته ... والحرّ يكفيه أن تلقاه معذولا [2]
(تام البسيط) ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب [3]
(تام الكامل) كم خانني الدّهر في أوفى الورى فمضى ... به وخلّف مرذولا فمرذولا [2]
(تام البسيط) جرت الرّياح على محلّ ديارهم ... فكأنّهم كانوا على ميعاد [4]
(تام الكامل) بادوا كأنّهم للفرقة اتّعدوا ... فلم يكن ذلك الميعاد ممطولا [5]
(تام البسيط) وما النّاس إلّا هالك وابن هالك ... وذو نسب في الهالكين عريق [6]
(الطويل) والنّاس أقوات هذا الموت يأكلهم ... جيلا فجيلا إلى أن لا ترى جيلا [2]
(تام البسيط) إلى آخرها وهي كلّها على هذا النّمط البديع، والصّنيع الرّفيع [7] [فرحم الله ناظمها] والله سبحانه [7] [هو] الموفق لا ربّ غيره ولا مأمول إلّا خيره.
(1) البيت ليزيد بن مفرغ من قصيدة مطلعها:
أصرمت حبلك من أمامه ... من بعد أيّام برامه
وهي في ديوانه 215207والبيت في البيان 3/ 37والشعر والشعراء 1/ 362والوساطة 196ومجموع الخزانة العامة 14وإدراك الأماني 17/ 174.
(2) البيت لابن شرف وهو في مجموع الخزانة العامة 14وإدراك الأماني 17/ 174.
(3) البيت للبيد من قصيدة في رثاء أربد أخيه لأمه وهو ابن عمّه كما في شرح ديوانه 158، مطلعها:
قضّ اللّبانة لا أبالك واذهب ... والحق بأسرتك الكرام الغيّب
وهي في شرح ديوانه 157153والأغاني 17/ 6564والبيت في إصلاح المنطق 13، 66والبيان 1/ 227، 2/ 170والكامل 4/ 33وأمالي القالي 1/ 158والاستيعاب 3/ 1337وعنوان المرقصات 19 ونهاية الأرب 3/ 70والغيث المسجم 2/ 221، 340 (ط. العلمية) وإدراك الأماني 17/ 174.
وجاء في الكامل 4/ 33: = يقال: هو خلف فلان لمن يخلفه من رهطه، وهؤلاد خلف فلان إذا قاموا مقامه من غير أهله = والمعنى = إنهم يشينون من صحبوا كما يشين الجرب الجلد = شرح ديوان لبيد 153.
(4) لم أهتد إلى صاحب هذا البيت وهو في مجموع الخزانة العامة 14وإدراك الأماني 17/ 174.
(5) البيت لابن شرف وهو في مجموع الخزانة العامة 14وإدراك الأماني 17/ 174.
اتّعدوا: تواعدوا، والاتّعاد قبول الوعد. (اللسان: وعد)
(6) البيت لأبي نواس من المقطوعة التي خرجناها في الصفحة 173الحاشية 3. وهو في الوفيات 2/ 97ومجموع الخزانة العامة 14وإدراك الأماني 17/ 174.
(7) ما بين المعقوفتين زيادة في ج.