وقوله في ذلك [أيضا] [1] : (تام السريع)
يا ذاهبا في داره جائيا ... بغير معنى وبلا فائده
قد جنّ أصحابك من جوعهم ... فاقرأ عليهم سورة المائده
ومن مليح خمرياته قوله من قصيدة [2] : (تام الكامل)
يا سادتي قد جاءنا رجب ... فتفضّلوا واستقبلوا رجبا
بمدامة لولا أبوّتها ... ما كنت قطّ أشرّف العنبا
حمراء مثل النار موقدة ... لم تلق لا نارا ولا حطبا
من قال إنّ المسك يشبهها ... ريحا فلا والله ما كذبا
وقوله في الصبوح [3] : (تام الكامل)
يا صاحبيّ استيقظا من رقدة ... تزري على عقل اللبيب الأكيس
هذي المجرّة والنّجوم كأنّها ... نهر تدفّق في حديقة نرجس
وأرى الصّبا قد غلّست بنسيمها ... فعلام شربي الرّاح غير مغلّس؟
قوما اسقياني قهوة روميّة ... مذ عهد قيصر دنّها لم يمسس
صرفا تضيف إذا تسلط حكمها ... موت العقول إلى حياة الأنفس
وترجمته أوسع من هذا، وفيما ذكرناه منها الكفاية والغنية إن شاء الله (تعالى) [4] .
(1) زيادة في ج.
والبيتان في اليتيمة 3/ 77والإعجاز 234وخاص الخاص 168ومعجم الأدباء 9/ 226والوفيات 2/ 170وتاج المفرق 2/ 51ومعاهد التنصيص 3/ 190وإدراك الأماني 17/ 51وأعيان الشيعة 25/ 126.
(2) من قصيدة في مدح ابن العميد بعد أن هجر النبيذ، كما جاء في اليتيمة مطلعها:
حقّي على الأستاذ قد وجبا ... فإليه قد أصبحت منتسبا
منها تسعة أبيات في اليتيمة 3/ 67، 68. والأبيات في خاص الخاص 168وإدراك الأماني 17/ 51.
(3) الأبيات في اليتيمة 3/ 65وخاص الخاص 169168والوفيات 2/ 169والشذرات 3/ 136وإدراك الأماني / 51 17، وما عدا البيت الثالث في الإعجاز 235234.
غلّست أي أتت في الغلس وهو ظلام آخر الليل وهو أيضا أول الصبح (اللسان: غلس) .
(4) زيادة في ج.