2)القضية المامونية، وقد ساقها في ترجمة القاضي يحيى بن أكثم، وهي في الفرائض والمواريث، وسميت المامونية نسبة إلى المامون الخليفة العباسي لأنه اختبر بها القاضي يحيى بن أكثم، فقد سأله [1] : «أبوان وابنتان، لم تقسم التركة حتى ماتت إحدى البنتين، وخلّفت، من في المسألة؟ فقال: يا أمير المومنين، الميت الأول رجل أو امرأة؟ فعلم المامون أنّه قد علم المسألة فقلّده القضاء» وقد أتبع السلويّ هذه القضية بحلّها.
3)المسألة المنبرية، وهي قضية في الفرائض أيضا عرضت على الإمام علي، وهو على المنبر، وهي [2] «زوجة وابنتان وأبوان فأجاب على البديهة صار ثمنها تسعا» .
4)زواج المتعة، وقد عرض فيه للموقف المشرّف الذي وقفه القاضي يحيى ابن أكثم في وجه المامون عندما نادى بتحليل نكاح المتعة، واستطاع أن يقنعه بحرمة هذا النكاح لما قدمه من أدلة من القرآن الكريم والحديث الشريف [3] .
5)قضية المرأة التي كشف رجل عنها ثيابها وأراد اغتصابها في عهد مروان بن الحكم وكيف كان حكم مروان في ذلك، وعرض لرأي الإمام مالك في هذا الحكم، وأشار إلى نزع مروان ثنية الرجل الذي يقبّل امرأة [4] .
6)قضية المغيرة بن شعبة واتهامه بالزنى في عهد عمر بن الخطاب وكيف شهد عليه ثلاثة بالزنى وتردد الرابع فدرأ عنه عمر الحدّ، وحدّ الثلاثة حدّ القذف، وقد ساقها السلوي بتفصيل برغم طولها [5] .
(1) الكوكب الثاقب 261
(2) الكوكب الثاقب 770
(3) الكوكب الثاقب 263262
(4) الكوكب الثاقب 790
(5) الكوكب الثاقب 851848.