فجزى الله جلالته أحسن الجزاء وأبقاه ذخرا لهذا البلد الأمين ولكل العرب والمسلمين، وأقرّ عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد عضده بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وحفظ باقي الأسرة الملكية الشريفة. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية