وَالْقُرْطُ فِي حُرَّةِ الذّفْرَى مُعَلَّقَةٌ … تباعدَ الحبلُ منهُ فهوَ يضطربُ
تلك الفتاةُ التي علِّقتُها عرضًا … إنّ الكريمَ وذا الإسلامِ يُختلَبُ
لَيَالِيَ اللَّهْوُ يَطْبِينِي فَأَتْبَعُهُ … كَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةٍ لَعِبُ
لاَ أَحْسِبُ الدَّهْرَ يُبلِي جِدَّةً أَبَدًا … وَلاَ تُقَسِّمُ شَعْبًا واحِدًا شُعَبُ
يَعْلُو الْحُزُونَ طَوْرًا لِيُتْعِبَهَا … بِهِ التَّنَآئِفُ وَالْمَهْرِيَّةُ النُّجُبُ
مُعَرِّسًا فِي الصُّبْحِ وَقْعًتُهُ … وسائرُ السَّيرِ إلاّ ذاكَ منجذبُ
أخا تنائفَ أغفى عندَ ساهمةٍ … بأخلقِ الدَّفِّ منْ تصديرها جلبُ
تشكو الخشاشَ ومجرى النِّسعتينِ كما … أنَّ المريضُ إلى عوّادهِ الوصبُ
كَأّنَّهَا جَمَلٌ وَهْمٌ وَمَا بَقِيَتْ … إِلاَّ النَّحِيَزةُ وَالأَلْواحُ وَالْعَصَبُ
لا تشتكى سقطةٌ منها وقدْ رقصتْ … بِهَا الْمَفَاوِزُ حتَّى ظَهْرُهَا حَدِبُ