فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49849 من 66522

وَالْقُرْطُ فِي حُرَّةِ الذّفْرَى مُعَلَّقَةٌ … تباعدَ الحبلُ منهُ فهوَ يضطربُ

تلك الفتاةُ التي علِّقتُها عرضًا … إنّ الكريمَ وذا الإسلامِ يُختلَبُ

لَيَالِيَ اللَّهْوُ يَطْبِينِي فَأَتْبَعُهُ … كَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةٍ لَعِبُ

لاَ أَحْسِبُ الدَّهْرَ يُبلِي جِدَّةً أَبَدًا … وَلاَ تُقَسِّمُ شَعْبًا واحِدًا شُعَبُ

يَعْلُو الْحُزُونَ طَوْرًا لِيُتْعِبَهَا … بِهِ التَّنَآئِفُ وَالْمَهْرِيَّةُ النُّجُبُ

مُعَرِّسًا فِي الصُّبْحِ وَقْعًتُهُ … وسائرُ السَّيرِ إلاّ ذاكَ منجذبُ

أخا تنائفَ أغفى عندَ ساهمةٍ … بأخلقِ الدَّفِّ منْ تصديرها جلبُ

تشكو الخشاشَ ومجرى النِّسعتينِ كما … أنَّ المريضُ إلى عوّادهِ الوصبُ

كَأّنَّهَا جَمَلٌ وَهْمٌ وَمَا بَقِيَتْ … إِلاَّ النَّحِيَزةُ وَالأَلْواحُ وَالْعَصَبُ

لا تشتكى سقطةٌ منها وقدْ رقصتْ … بِهَا الْمَفَاوِزُ حتَّى ظَهْرُهَا حَدِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت