برّاقةُ الجيدِ واللَبّاتِ واضحةٌ … كأنَّها ظبيةٌ أفضى بها لببُ
بين النَّهارِ وبينَ اللّيلِ من عقدٍ … عَلَى جَوَانِبِهِ الأْسْبَاطُ وَالْهَدَبْ
عَجْزَآءُ مَمْكُورَةٌ خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ … عَنْهَا الْوِشَاحُ وَتَمَّ الْجسْمُ وَالْقَصَبُ
زينُ الثّيابِ وإنْ أثوابُها استُلبتْ … فوقَ الحشيَّةِ يومًا زانها السَّلبُ
تريكَ سُنَّةَ وجهٍ غيرَ مقرفةٍ … مَلْسَاءَ لَيْس بِهَا خَالٌ وَلاَ نَدَبُ
إذا أخو لذَّةِ الدَّنيا تبطَّنها … والبيتُ فوقهما باللَّيلِ محتجبُ
سافتْ بطيِّبةِ العرنينِ مارنُها … بِالْمِسْكِ والْعَنْبرِ الْهِنْدِيّ مُخْتَضِبُ
تَزْدَادُ لِلْعَيْنِ إِبْهَاجًا إِذَا سَفَرَتْ … وتحرجث العينُ فيها حينَ تنتقبُ
لمياءُ في شفتيها حوَّةٌ لعسٌ … وفي اللِّثاتِ وفي أنيابِها شنبُ
كَحْلآءُ فِي بَرَجٍ صَفْرَآءُ فِي نَعَجٍ … كأنَّها فضَّةٌ قدْ مسَّها ذهبُ