من أينَ خِلٌّ وفيٌّ … حُلْوُ المذاقةِ عذبُ لا عُجبَ فيهِ ولكنْ … فيه لقلبي عُجُبُ كالسيّفِ ليس بنابٍ … والسَّيفُ بالضربِ يَنْبو والطِّرف ليس بكابٍ … والطِّرف بالرّكضِ يكبو إيّاك إن كنت يومًا … تحبّ مالًا يُحبّ والضَّرعَ لا دَرَّ فيهِ … فليس يَنفعُ حَلْبُ والرِّزقَ يأتي شَعوبًا … وإنْ خلا منهُ شَعبُ ما اجتُرَّ رزقٌ بحرصٍ … سِيّانِ: مَشْيٌ وَوَثْبُ كم طائِرٍ صُدَّ عنه … ونالهُ مَن يدُبُّ ونال رَجلٌ بطاءٌ … منه وأخفق رَكْبُ