الْأُخْرَى (بعمود) الْفسْطَاط فقتلتها، فَقضى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِالدِّيَةِ على عصبَة القاتلة، وَقضى فِيمَا فِي بَطنهَا بغرة، والغرة عبد أَو أمة. فَقَالَ الْأَعرَابِي: أغرم من لَا طعم وَلَا شرب (وَلَا صَاح) وَلَا اسْتهلّ، وَمثل ذَلِك يطلّ. فَقَالَ: سجع كسجع الْأَعْرَاب"."
روى الطَّبَرَانِيّ: عَن أبي عَازِب، عَن النُّعْمَان بن بشير قَالَ: قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"كل شَيْء خطأ إِلَّا السَّيْف، وَلكُل خطأ أرش".
وَعنهُ: عَن النُّعْمَان بن بشير، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"لَا عمد إِلَّا بِالسَّيْفِ"."وَعنهُ: عَن النُّعْمَان بن بشير، عَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"كل شَيْء خطأ إِلَّا الْحَدِيد"."
الطَّحَاوِيّ: عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ:"شبه الْعمد بالعصا وَالْحجر الثقيل، وَلَيْسَ فيهمَا قَود".
(بَاب لَيْسَ فِيمَا دون النَّفس(شبه) عمد وَإِنَّمَا هُوَ عمد وَخطأ)
لما روينَاهُ فِي أول كتاب الْجِنَايَات من حَدِيث الرّبيع:"أَنَّهَا لطمت جَارِيَة فَكسرت ثنيتها، فاختصموا إِلَى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فَأمر بِالْقصاصِ". وَقد رَأينَا اللَّطْمَة