فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 417

المدينة: كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، وأبي ياسر بن أخطب، وفي نصارى أهل نجران، وذلك أنهم خاصموا المسلمين في الدين، كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله تعالى من غيرها، فقالت اليهود:

نبينا موسى أفضل الأنبياء، وكتابنا التوراة أفضل الكتب، وديننا أفضل الأديان، وكفرت بعيسى، والانجيل، ومحمد، والقرآن. وقالت النصارى: نبينا عيسى أفضل الأنبياء، وكتابنا

الانجيل أفضل الكتب، وديننا أفضل الأديان، وكفرت بمحمد، والقرآن. وقال كل واحد من الفريقين للمؤمنين: كونوا على ديننا، فلا دين إلّا ذلك، ودعوهم الى دينهم».

الآية 138: قوله تعالى:

صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ

أخرج الواحدي عن ابن عباس قال: «ان النصارى كان إذا ولد لأحدهم ولد، فأتى عليه سبعة أيام صبغوه في ماء لهم يقال له المعمودي، ليطهّروه بذلك، ويقولون هذا طهور مكان الختان، فإذا فعلوا ذلك صار نصرانيا حقا، فأنزل الله تعالى هذه الآية» .

الآيات: 142 - 150. قوله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ

روى البخارى عن عبد الله بن رجاء قال: «حدثنا اسرائيل بن أبي إسحاق عن البراء قال: لما قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلم فصلّى نحو بيت المقدس ستة عشرا شهرا، أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يحب أن يتوجه نحو الكعبة، فأنزل الله تعالى: قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ إلى آخر الآية، فقال السفهاء من الناس، وهم اليهود: ما ولّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، فقال الله تعالى: قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت