فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 417

-سورة الأحزاب-

الآية: 1. قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

روى الواحدي: «نزلت في أبي سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور السلمي قدموا المدينة بعد قتال أحد، فنزلوا على عبد الله بن أبيّ، وقد أعطاهم النبي صلّى الله عليه وسلم الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي صلّى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب: أرفض ذكر آلهتنا: اللّات والعزى، ومنات، وقل:

إنّ لها شفاعة، ومنفعة لمن عبدها، وندعك، وربك، فشق على النبي صلّى الله عليه وسلم قولهم، فقال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) : ائذن لنا يا رسول الله، في قتلهم، فقال: إنّي قد أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله، وغضبه. فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية».

الآية: 4. قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ

روى الواحدي: «نزلت في جميل بن معمر الفهري، وكان رجلا لبيبا حافظا لما سمع، فقالت قريش ما حفظ هذه الأشياء إلّا وله قلبان، وكان يقول: إنّ لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد صلّى الله عليه وسلم، فلما كان يوم بدر، وهزم المشركون، وفيهم يومئذ جميل بن معمر، تلقاه أبو سفيان- وهو معلق إحدى نعليه بيده، والأخرى في رجله- فقال له: يا أبا معمر، ما حال الناس؟ قال: انهزموا. قال:

فما بالك إحدى نعليك في يدك، والأخرى في رجلك؟! قال: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت