فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 417

شعرت إلّا أنهما في رجلي، وعرفوا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده».

أخرج الترمذي، وحسّنه عن ابن عباس قال: «قام النبي صلّى الله عليه وسلم يوما يصلى فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترى أنّ له قلبين: قلبا معكم، وقلبا معه، فأنزل الله: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ

الآية: 4 - 5. قوله تعالى: ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ، ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ.

أخرج البخاري عن ابن عمر قال: «ما كنا ندعوا زيد بن حارثة إلّا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ.

الآية: 9. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا.

أخرج البيهقي في «الدلائل» عن حذيفة قال: «لقد رأينا ليلة الأحزاب، ونحن صافّون قعودا، وأبو سفيان، ومن معه من الأحزاب فوقنا، وقريظة أسفل منا، نخافهم على ذرارينا، وما أتت قطّ علينا ليلة أشد ظلمة، ولا أشد ريحا منها، فجعل المنافقون يستأذنون النبي صلّى الله عليه وسلم يقولون: إن بيوتنا عورة، وما هي بعورة، فما يستأذن أحد منهم إلّا أذن له فيتسلّلون إذا استقبلنا النبي صلّى الله عليه وسلم رجلا رجلا حتى أتى عليّ فقال: ائتني بخبر القوم، فجئت، فإذا الريح في عسكرهم ما تجاوز عسكرهم شبرا، فو الله، اني لأسمع صوت الحجارة في رحالهم، وفرشهم، الريح تضربهم بها، وهم يقولون: الرحيل! الرحيل! فجئت، فأخبرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت