فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 417

-سورة الجاثية-

الآية: 14. قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ

روى الواحدي عن ابن عباس قال: «لما نزلت هذه الآية: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قال يهودي بالمدينة- يقال له فنحاص-:

احتاج ربّ محمد فلما سمع عمر بذلك اشتمل على سيفه، وخرج في طلبه، فجاء جبريل (عليه السلام) إلى النبي صلّى الله عليه وسلم فقال: إنّ ربك يقول: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ وأعلم أنّ عمر قد اشتمل على سيفه، وخرج في طلب اليهودي، فبعث رسول الله صلّى الله عليه وسلم في طلبه، فلما جاء، قال: يا عمر، ضع سيفك. قال: صدقت يا رسول الله، أشهد أنك أرسلت بالحق. قال: فإن ربك يقول: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ قال: لا جرم، والّذي بعثك بالحق، ولا يرى الغضب في وجهي».

الآية: 23. قوله تعالى: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ

أخرج ابن المنذر، وابن جرير عن سعيد بن جبير قال: «كانت قريش تعبد الحجر حينا من الدهر، فإذا وجدوا ما هو أحسن منه، طرحوا الأول، وعبدوا الآخر، فأنزل الله: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ

الآية: 24. قوله تعالى: وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

أخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال: «كان أهل الجاهلية يقولون:

إنما يهلكنا الليل، والنهار، فأنزل الله تعالى: وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت