الآيتان: 1 - 2. قوله تعالى: الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قال: هم الأنصار».
الآية: 4. قوله تعالى: وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ
أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قال: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت يوم أحد، ورسول الله صلّى الله عليه وسلم في الشّعب، وقد نشبت فيهم الجراحات، والقتل. وقد نادى المشركون يومئذ: اعل هبل، ونادى المسلمون: الله أعلى وأجلّ. فقال المشركون: إنّ لنا العزّى ولا عزّى لكم. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: قولوا:
الله مولانا، ولا مولى لكم».
الآية: 13. قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ.
أخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال: «لمّا خرج رسول صلّى الله عليه وسلم تلقاء الغار نظر إلى مكة، فقال: أنت أحب بلاد الله إليّ، ولولا أنّ أهلك أخرجوني منك لم أخرج منك، فأنزل الله تعالى الآية: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ» . الآية.
الآية: 16. قوله تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا أُولئِكَ الَّذِينَ