فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 417

إبل، ولا غنم أحسن من هذه فما تذهب إلا قريبا حتى يسقط منها طائفة، وعدة، فسأل الكفار هذا الرجل أن يصيب الرسول صلّى الله عليه وسلم بالعين، ويفعل به مثل ذلك، فعصم الله نبيّه، وأنزل هذه الآية».

-سورة الحاقة-

الآية: 12. قوله تعالى: لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.

أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، والواحدي عن بريدة قال:

«قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: إني أمرت أن أدنيك، ولا أقصيك، وأن أعلمك، وأن تعي، وحق لك أن تعي. قال: فنزلت هذه الآية: وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» .

-سورة المعارج-

الآية 1. قوله تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ.

أخرج النسائي، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: سَأَلَ سائِلٌ قال: هو النضر بن الحارث قال: اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السّماء».

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: سَأَلَ سائِلٌ نزلت بمكة في النضر بن الحارث، وقد قال: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك». الآية. وكان عذابه يوم بدر.

وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال: «نزلت: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فقال الناس: على من يقع العذاب؟! فأنزل الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت