فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 417

الآيات: 1 - 10 قوله تعالى: عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى، وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى، أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى، أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى، وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى، وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى، وَهُوَ يَخْشى، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى

روى الواحدي عن عائشة: «أنها نزلت في ابن أم مكتوم- وكان أعمى- وذلك أنه أتى النبي صلّى الله عليه وسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة، وأبا جهل بن هشام، وعباس بن عبد المطلب، وأبيّا وأميّة ابني خلف، ويدعوهم إلى الله تعالى، ويرجو اسلامهم. فقام ابن أم مكتوم، وقال: يا رسول الله، علمنى مما علّمك الله، وجعل يناديه، ويكرر النداء، ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره، حتى ظهرت الكراهية على وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلم لقطعه كلامه، وقال في نفسه: يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان، والسفلة، والعبيد، فعبس رسول الله صلّى الله عليه وسلم فأعرض عنه، وأقبل على القوم الذين يكلمهم، فأنزل الله تعالى هذه الآيات فكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه، وإذا رآه يقول: مرحبا بمن عاتبني فيه ربي» .

الآية: 17. قوله تعالى: قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ.

أخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله: قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قال: نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال: كفرت بربّ النجم».

الآية: 37. قوله تعالى: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ

روى الواحدي عن أنس بن مالك قال: «قالت عائشة للنبي صلّى الله عليه وسلم:

أنحشر عراة؟!! قال: نعم. قالت: وا سوأتاه!! فأنزل الله تعالى:

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت