فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 417

نسائه شهرا، واعتزلهن تسعا وعشرين ليلة، فأنزل الله تبارك وتعالى:

لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآية.

وأخرج الطبراني بسند عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يشرب العسل عند سودة، فدخل على عائشة، فقالت: إني أجد منك ريحا. ثم دخل على حفصة فقالت: مثل ذلك. فقال: أراه من شراب شربته عند سودة، والله لا أشربه، فنزلت: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ

قال الحافظ بن حجر: «يحتمل أن تكون الآية نزلت في السببين معا» .

الآية: 4. قوله تعالى: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ

روى الواحدي عن ابن عباس قال: «وجدت حفصة رسول الله صلّى الله عليه وسلم مع أم إبراهيم في يوم عائشة، فقالت: لأخبرها، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: هي عليّ حرام إن قربتها، فأخبرت عائشة بذلك فأعلم الله رسوله بذلك، فعرّف حفصة بعض ما قالت، فقالت له: من أخبرك؟!! قال: نبأني العليم الخبير، فآلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم من نسائه شهرا، فأنزل الله تعالى: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما الآية» .

الآية: 2. قوله تعالى: ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ

أخرج ابن المنذر عن ابن جرير قال: «كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم:

إنه مجنون، ثم شيطان فنزلت: ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ

الآية: 4. قوله تعالى: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت