فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 417

الآية: 64. قوله تعالى: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

أخرج البخاري عن ابن عباس قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لجبريل: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ فنزلت: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ

وأخرج ابن إسحاق عن ابن عباس: «ان قريشا لما سألوا عن أصحاب الكهف مكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله له في ذلك وحيا، فلما نزل جبريل قال له: أبطأت، فذكره.

وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: «سأل النبي صلّى الله عليه وسلم جبريل: أي البقاع أحب إلى الله، وأبغض إلى الله؟ فقال: ما أدري حتى أسأل، فنزل جبريل- وكان قد أبطأ عليه- فقال: لقد أبطأت عليّ حتّى ظننت أن ترى عليّ موجده، فقال: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ

الآية.

وروى الواحدي عن مجاهد قال: «أبطأ الملك على رسول الله صلّى الله عليه وسلم ثم أتاه فقال: لعلّي أبطأت، فقال: قد فعلت. قال: ولم لا أفعل، وأنتم لا تتسوكون، ولا تقصون أظفاركم، ولا تنقون براجمكم. قال: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.

قال مجاهد: فنزلت هذه الآية».

وروى الواحدي عن عكرمة، والضحاك، وقتادة، ومقاتل، والكلبي: «احتبس جبريل (عليه السلام) حين سأله قومه عن قصة أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح فلم يدر ما يجيبهم، ورجا أن يأتيه جبريل (عليه السلام) بجواب، فسألوه، فأبطأ عليه، فشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت