الآية: 3. قوله تعالى: ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
أخرج جويبر عن ابن عباس في هذه الآية: «نزلت في ثلاثة أحياء:
عامر، وكنانة، وبني سلمة، كانوا يعبدون الأوثان، ويقولون:
«الملائكة بناته، فقالوا: ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
الآية: 9. قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر في قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ الآية. قال: «نزلت في عثمان بن عفان» .
وأخرج ابن سعد من طريق الكلبي عن صالح عن ابن عباس قال:
«نزلت في عمّار بن ياسر» .
وأخرج جويبر عن ابن عباس قال: «نزلت في ابن مسعود، وعمّار بن ياسر، وسالم، مولى أبي حذيفة» .
وأخرج جويبر عن عكرمة قال: «نزلت في عمار بن ياسر» .
أخرج الواحدي في رواية عطاء عن ابن عباس: «نزلت في أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) .
وأخرج الواحدي عن مقاتل قال: «نزلت في عمّار بن ياسر» .
الآية: 17. قوله تعالى: وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها الآية.
روى الواحدي: «قال ابن زيد: نزلت في ثلاثة أنفار كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله الا الله، وهم: زيد بن عمر، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي» .