-سورة البقرة-
أخرج الواحدي عن عكرمة قال: «أول سورة أنزلت بالمدينة سورة البقرة» .
وأخرج الواحدي، والفريابي، وابن جرير عن مجاهد قال:
«أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين، وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين، وثلاث عشرة بعدها نزلت في المنافقين» .
الآيتان: 6، 7، قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ، خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ أخرج الواحدي عن الضحاك قال: «نزلت في أبي جهل، وخمسة من أهل بيته» .
وأخرج الواحدي عن الكلبي قال: «يعني اليهود» .
وأخرج ابن جرير عن طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا، الآيتين أنهما نزلتا في يهود المدينة.
الآية: 14، قوله تعالى:
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
أخرج الواحدي، والثعلبي من طريق محمد بن مروان، والسدي