الآية: 1 - 2. قوله تعالى: طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس: «ان النبي صلّى الله عليه وسلم كان أول ما أنزل الله عليه الوحي يقوم على صدور قدميه إذا صلّى، فأنزل الله:
طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
وأخرج عبد بن حميد في (تفسيره) عن الربيع بن أنس قال: «كان النبي صلّى الله عليه وسلم يراوح بين قدميه ليقوم على كل رجل حتى نزلت ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
أخرج الواحدي عن مقاتل قال: «قال أبو جهل، والنضر بن الحارث للنبي صلّى الله عليه وسلم: إنك لتشقى بترك ديننا- وذلك لما رأياه، من طول عبادته، واجتهاده- فأنزل الله تعالى هذه الآية» .
وأخرج الواحدي عن الضحاك قال: «لما نزل القرآن على النبي صلّى الله عليه وسلم قام هو، وأصحابه، فصلّوا، فقال كفار قريش: ما أنزل الله تعالى هذا القرآن على محمد صلّى الله عليه وسلم إلّا ليشقى به، فأنزل الله تعالى: طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
الآية: 105. قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: «قالت قريش: يا محمد، كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة؟! فنزلت: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ الآية.
الآية: 114. قوله تعالى: وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ