فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 417

-سورة الجمعة-

الآية: 11. قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

أخرج الشيخان عن جابر قال: «كان النبي صلّى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ أقبلت عير قد قدمت، فخرجوا إليها حتى لم يبق معه الّا اثنا عشر رجلا، فأنزل الله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا

وأخرج ابن جرير عن جابر أيضا قال: «كان الجواري إذا نكحوا كانوا يمرون بالكير، والمزامير، ويتركون النبي صلّى الله عليه وسلم قائما على المنبر، ويفضّون إليها، فنزلت، وكأنها نزلت في الأمرين معا»

وأخرج ابن المنذر عن جابر نحوه لقصة النكاح، وقدوم العير معا من طريق واحد، وأنها نزلت في الأمرين، ولله الحمد».

الآية: 1. قوله تعالى: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ

روى الشيخان والواحدي عن زيد بن أرقم قال: «غزونا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم- وكان معنا ناس من الأعراب- وكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا، فيسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض، ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه، فأتى رجل من الأنصار، فأرخى زمام ناقته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت