فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 417

-سورة الكوثر-

الآيات: 1 - 3. قوله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.

أخرج البزار، وغيره بسند صحيح عن ابن عباس قال: «قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت له قريش: أنت سيدهم، ألا ترى إلى هذا الصابئ المنبتر من قومه يزعم أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج، وأهل السقاية، وأهل السدانة! قال: أنتم خير منه، فنزلت: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.

وأخرج ابن أبي شيبة في (المصنف) ، وابن المنذر عن عكرمة قال: «لما أوحي إلى النبي صلّى الله عليه وسلم قالت قريش: بتر محمد منا، فنزلت إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: «كانت قريش تقول، إذا مات ذكور الرجال: بتر فلان. فلما مات ولد النبي صلّى الله عليه وسلم قال العاص بن وائل: بتر محمد، فنزلت» .

وأخرج البيهقي في (الدلائل) عن مجاهد قال: «نزلت في العاص بن وائل، وذلك أنه قال: أنا شانئ محمد»

وأخرج ابن جرير عن شمر بن عطية قال: كان عقبة بن أبي معيط يقول: إنه لا يبقى للنبي صلّى الله عليه وسلم ولد، وهو أبتر، فأنزل الله فيه إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ».

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريح قال: «بلغني أن إبراهيم ولد النبي صلّى الله عليه وسلم لما مات قالت قريش: أصبح محمد أبترا، فغاظه ذلك، فنزلت إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ تعزية له» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت