فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 417

وقال الواحدي: «نزلت في رهط من قريش قالوا: يا محمد، هلم اتبع ديننا، ونتبع دينك، تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا، قد شركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يدك، قد شركت في أمرنا، وأخذت بحظك، فقال: معاذ الله أن أشرك به غيره، فأنزل الله تعالى:

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ الى آخر السورة .. فغدا رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام- وفيه الملأ من قريش- فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة».

-سورة النصر-

أخرج ابن عبد الرزاق في (مصنفة) عن معمر عن الزهري قال: «لما دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلم مكة عام الفتح بعث خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله، ثم أمر بالسلاح، فرفع عنهم، فدخلوا في دين الله، فأنزل الله تعالى: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ حتى ختمها» .

-سورة المسد-

وأخرج البخاري، وغيره عن ابن عباس قال: «صعد رسول الله صلّى الله عليه وسلم ذات يوم على الصفا فنادى: يا صباحاه! فاجتمعت إليه قريش.

قال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم، أو ممسيكم أكنتم تصدقونني؟

قالوا: بلى. قال: فإنى نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تبّا لك! ألهذا جمعتنا!! فأنزل الله تعالى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت