فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 417

-سورة الفتح-

أخرج الحاكم، وغيره عن المسود بن مخرمة، ومروان بن الحكم قالا: «نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها» .

الآيات: 2 - 5. قوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا.

أخرج الشيخان، والترمذي، والحاكم عن أنس قال: «أنزلت على النبي صلّى الله عليه وسلم: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ أثناء مرجعه من الحديبية، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: لقد نزلت عليّ آية أحبّ اليّ مما على الأرض، ثم قرأها عليهم، فقالوا: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، قد بيّن الله لك ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا؟! فنزلت: لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ حتى بلغ فَوْزًا عَظِيمًا.

الآية: 18. قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا

أخرج ابن أبي حاتم عن سلمة بن الأكوع قال: «بينما نحن قائلون إذ نادى منادى رسول الله صلّى الله عليه وسلم: أيها الناس: البيعة، نزل روح القدس، فسرنا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم- وهو تحت شجرة سمرة- فبايعناه، فأنزل الله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ

الآية: 24. قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت