فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 417

وَتَبَّ إلى آخرها».

وأخرج الواحدي عن ابن عباس قال: «لما أنزل الله تعالى: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلم الصفا، فصعد عليه ثم نادى: يا صباحاه!! فاجتمع إليه الناس من بين رجل يجيء، ورجل يبعث رسوله. فقال: يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني لؤي، لو أخبرتكم أنّ خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟

قالوا: نعم. قال: فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تبّا لك سائر اليوم ما دعوتنا إلّا لهذا؟!! فأنزل الله تعالى:

تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ

وأخرج ابن جرير من طريق اسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل من همدان يقال له يزيد بن زيد: «أن امرأة أبي لهب كانت تلقى في طريق النبي صلّى الله عليه وسلم الشوك، فنزلت: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ إلى وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ، فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ

وأخرج ابن المنذر عن عكرمة مثله».

-سورة الاخلاص-

أخرج الترمذي، والحاكم، وابن خزيمة من طريق أبي العالية عن أبيّ بن كعب: «أن المشركين قالوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك؟

فأنزل الله تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها.

وأخرج الطبراني، وابن جرير مثله من حديث جابر بن عبد الله، فاستدل بها على أنّ السورة مكية.

وأخرج ابن جرير عن قتادة، وابن المنذر عن سعيد بن جبير مثله بهذا على أنها مدنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت