فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 417

ويقصد بها صيغة الروايات المتعلقة بالأسباب. وأحيانا لا تكون عبارة، أو صيغة الرواية حتى الصحيحة نصا في بيان سبب النزول في جميع الأحوال.

فهناك النص الواضح الصريح في بيان سبب النزول، وهناك النص المحتمل لسبب النزول، وعلى هذا فصيغة سبب النزول، إما أن تكون نصا صريحا في السبب، أي سبب النزول، وإما أن تكون نصا محتملا في السبب، أي سبب النزول.

أولا: تكون صيغة سبب النزول نصا صريحا، وواضحا في السببية في حالتين:- أ- إذا قال الراوي: «سبب نزول هذه الآية كذا» - أي ذكر كلمة السبب صراحة.

ب- إذا أتى بفاء تعقيبية داخله على مادة نزول الآية بعد ذكره للحادثة، أو الواقعة، أو السؤال الذي طرح على الرسول صلّى الله عليه وسلم، كما إذا قال: «حدث كذا، فنزلت آية كذا» ، أو «سئل الرسول صلّى الله عليه وسلم، فنزلت آية كذا» ، فهاتان الصيغتان صريحتان في السبية تبينان، ويفهم منهما صراحة سبب نزول الآية.

ثانيا: وتكون صيغة سبب النزول نصا محتملا في السببية في حالتين:

أ- إذا قال الراوي: «نزلت هذه الآية في كذا» ، فلم يذكر كلمة السبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت