فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 417

الآية: 110. قوله تعالى: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

أخرج ابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا في كتاب (الاخلاص) عن طاوس قال: «قال رجل: يا رسول الله، إني أقف أريد وجه الله، وأحب أن أرى موطني، فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت هذه الآية:

فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا مرسل.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: «كان رجل من المسلمين يقاتل، وهو يحب أن يرى مكانه، فأنزل الله: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ الآية.

وأخرج أبو نعيم، وابن عساكر في (تاريخه) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: «قال جندب بن زهير: إذا صلّى الرجل، أو صام، أو تصدق، فذكر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك لمقالة الناس له، فنزلت في ذلك فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت