فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 417

الآية 125: قوله تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى

روى البخاري، وغيره عن عمر قال: وافقت ربّي في ثلاث. قلت:

يا رسول الله، لو أخذت من مقام إبراهيم مصلّى؟ فنزلت «واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى» وقلت: يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر، والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب.

واجتمع على رسول الله صلّى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة، فقلت لهنّ: عسى ربّه إن طلّقكنّ أن يبدله أزواجا خيرا منكنّ، فنزلت».

الآية 130: قوله تعالى:

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

قال ابن عيينة: «روي أن عبد الله بن سلام دعا ابني أخيه، سلمه، ومهاجرا الى الإسلام، فقال لهما: قد علمتما ان الله تعالى قال في التوراة:

إني باعث من ولد إسماعيل نبيا اسمه أحمد، فمن آمن به، فقد اهتدى، ورشد، ومن لم يؤمن به، فهو ملعون، فأسلم سلمه، وأبى مهاجر، فنزلت فيه الآية»

الآية 135: قوله تعالى:

وَقالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

أخرج ابن أبى حاتم من طريق سعيد، أو عكرمة عن ابن عباس قال: «قال ابن صوريا للنبي صلّى الله عليه وسلم: ما الهدى إلّا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد، تهتد. وقالت النصارى مثل ذلك، فأنزل الله فيهم: «وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا»

وأخرج الواحدي عن ابن عباس قال: «نزلت في رءوس يهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت