فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 417

فلفظ الآيات نزل بصيغة العموم، وهو:

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ (النور: 4) والسبب الذي نزلت فيه الآيات خاص، وهو: واقعة قذف هلال بن أمية زوجته بشريك بن سمحاء، فالعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب، وحكم الآيات عام يتعدى السبب الذي نزلت فيه إلى غيره من الأسباب المشابهة.

3 -آية حد القذف التي نزلت في أصحاب قصة الإفك، رماة عائشة أم المؤمنين. قال تعالى:

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَدًا وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (النور: 4) فلفظ الآية نزل بصيغة العموم، وهو: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ.

والسبب الذي نزلت فيه الآية خاص، وهو قصة الإفك المعروفة، وأصحابها: عبد الله بن أبيّ (رأس النفاق) ، ومسطح بن خالة أبي بكر، وحسّان بن ثابت، شاعر الرسول

صلّى الله عليه وسلم الذي فقد بصره قبل وفاته، ورفاعة المنافق، وحمنة بنت جحش.

فالعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب، وحكم الآية عام، يتعدى السبب الذي نزلت فيه، ويتناول جميع الأسباب المشابهة، والحالات التي بمنزلة حالة أصحاب قصة الإفك ممن يقذف النساء المسلمات.

4 -آية النفاق التي نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت