فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 417

بصرك إلى السماء ثم وضعته حتى وضعته على يمينك، فتحرفت إليه، وتركتني، فأخذت تنغض رأسك كأنك تستنقه شيئا يقال لك. قال: أو فطنت إلى ذلك؟! قال عثمان: نعم. قال: أتاني رسول الله جبريل (عليه السلام) آنفا، وأنت جالس. قال: فماذا قال لك؟! قال: قال لي: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، فذاك حين استقر الإيمان في قلبي، وأحببت محمدا صلّى الله عليه وسلم».

الآية: 92. قوله تعالى: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر بن أبي حفص قال: «كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشّعر، واللّيف، فنزلت هذه الآية: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها الآية» .

الآية: 101. قوله تعالى: وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ

روى الواحدي: «نزلت حين قال المشركون: إن محمدا صلّى الله عليه وسلم سخر بأصحابه، يأمرهم اليوم بأمر، وينهاهم عنه غدا، أو يأتيهم بما هو أهون عليهم، وما هو إلا مفترى يقوله من تلقاء نفسه، فأنزل الله تعالى هذه الآية، والتي بعدها» .

الآية: 103. قوله تعالى: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ

أخرج ابن جرير بسند ضعيف عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يعلّم قينا بمكة اسمه بلعام- وكان أعجمي اللسان- وكان المشركون يرون رسول الله صلّى الله عليه وسلم يدخل عليه، ويخرج من عنده، فقالوا:

إنما يعلمه بلعام، فأنزل الله: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت