فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 417

فأنزل الله: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها الآية.

وأخرج الطيالسي في مسنده عن البراء بن عازب قال: «كانت الأنصار إذا قدموا من سفر لم يدخل الرجل من قبل بابه، فنزلت هذه الآية» .

الآية: 190 - 194، قوله تعالى: وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.

أخرج الواحدي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: «نزلت هذه الآية في صلح الحديبية، وذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم لما صدّ عن البيت ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه المقبل، فلما كان العام القابل تجهز، وأصحابه لعمرة القضاء، وخافوا ألا تفي قريش بذلك، وأن يصدوهم عن المسجد الحرام، ويقاتلوهم، وكره أصحابه قتالهم في الشهر الحرام، فأنزل الله ذلك» .

وأخرج بن جرير عن قتادة قال: «أقبل نبي الله صلّى الله عليه وسلم، وأصحابه معتمرين في ذي القعدة، ومعهم الهدي حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون، وصالحهم النبي صلّى الله عليه وسلم على أن يرجع من عامه ذلك ثم يرجع من العام المقبل، فلما كان العام المقبل أقبل، وأصحابه حتى دخلوا مكة، معتمرين في ذي القعدة، فأقام بها ثلاث ليال، وكان المشركون قد فخروا عليه حين ردوه، فأقصّه الله منهم، فأدخله مكة في ذلك الشهر الذي كانوا ردوه فيه، فأنزل الله: الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ.

الآية: 195، قوله تعالى: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.

أخرج البخاري عن حذيفة قال: «نزلت هذه الآية في النفقة» .

وأخرج الواحدي عن عكرمة، قال: «نزلت في النفقات في سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت