فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 417

الآية: 188، قوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

أخرج الواحدي عن مقاتل قال: «نزلت هذه الآية في امرئ القيس بن عابس الكندي، وفي عبدان بن أشوع الحضرمي، وذلك أنهما اختصما إلى النبي صلّى الله عليه وسلم في أرض، وكان امرئ القيس المطلوب، وعبدان الطالب، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فحكم عبدان في أرضه، ولم يخاصمه» .

الآية: 189، قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ.

أخرج الواحدي عن الكلبي قال: «نزلت في معاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة- وهما رجلان من الأنصار- قالا: يا رسول الله، ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقا مثل الخيط ثم يزيد حتى يعظم، ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص، ويدق حتى يكون كما كان، لا يكون على حال واحدة؟!، فنزلت هذه الآية» .

الآية: 189، قوله تعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

أخرج ابن أبي حاتم والحاكم، وصححه عن جابر قال: «كانت قريش تدعى الحمس، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من باب في

الإحرام، وبينما رسول الله في بستان إذ خرج من بابه، وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري، فقالوا: يا رسول الله، إنّ قطبة بن عامر رجل فاجر، وانه خرج معك من الباب، فقال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: رأيتك فعلته ففعلت كما فعلت، قال: إني رجل أحمسي. قال له: فإن ديني دينك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت