فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 2721

"والتقرب": التوصل إلى إحراز القرب من الشيء، والمعنى: فعل فعلًا يدنيه منه ويقربه إليه، ومنه القربان: وهو كل ما يتقرب به إلى الله تعالى.

"والأقرن": الذي له قرنان.

وفضيلته: أنه إذا كان قرون [1] دفع عن نفسه ما يناله من أذى غيره من الكباش ونجا [منه] [2] فيتمكن من المرعى والورد فلا يضعف حيث لم يستضعف.

وكلهم رووا"ثم راح"ولم يذكروا الساعة الأولى إلا مالكا فإنه قال:"في الساعة الأولى"فأبان عنها مصرحًا بها، فإن كانت مفهومة في تلك الروايات من قولهم:"ومن راح في الساعة الثانية"والثانية لا تكون إلا بعد الأولى.

وزاد النسائي:"بطة"وحكمها حكم الدجاجة وقد تفرد بها دونهم.

وقولها"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة"تحديد مثل غسل الجنابة أي: إيصال الماء إلى جميع شعره وبشره وقيل: المعنى أنه جامع واغتسل ليمكن نفسه في رواحه إلى الصلاة، ولئلا تمتد عينه إلى شيء مما عساه أن يشاء هذه في طريقه.

فيكون قد نصب"غسل الجنابة"في الأول: على أنه صفة مصدر محذوف.

وفي الثاني: على أنه مصدر ظاهر إلا أنه على غير لفظ فعله لأن مصدر"اغتسل"الاغتسال لا الغسل.

والذي ذهب إليه الشافعي: أن التبكير إلى الجمعة مستحب.

وبه قال أحمد والأوزاعي.

وقد اختلف قول أصحاب الشافعي في وقت التبكير والتهجير.

(1) كذا ولعله سقط: (له) قبلها.

(2) بالأصل [مره] وأظنه تصحيفًا والمثبت هو الموافق للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت