الفرع الثاني
في الجمع بمزدلفة
أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بمزدلفة جميعًا".
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم والجماعة.
فأما مالك [1] : فأخرجه إسنادًا ولفظًا.
وأما البخاري [2] : فأخرجه عن آدم [عن] [3] ابن أبي ذئب، عن الزهري بالإسناد قال:"جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المغرب والعشاء يجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما".
وأما مسلم [4] : فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك إسنادًا ولفظًا.
وفي رواية [5] : عن حرملة بن يحيى [عن] [6] ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن أباه قال:"جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة، وصلى المغرب ثلاث ركعات، وصلى العشاء ركعتين فكان عبد الله يصلي بجمع كذلك حتى لقي الله -عز وجل-."
(1) الموطأ (1/ 321 رقم 196) .
(2) البخاري (1673) .
(3) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل والصواب إثباته، وآدم هو: ابن أبي إياس يروي عن ابن أبي ذئب، وهو محمد بن عبد الرحمن، وعند البخاري بلفظ التحديث.
(4) مسلم (703) .
(5) مسلم (2/ 937 رقم 1288)
(6) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وإثباته لازم وكذا جاء في مسلم على الجادة.