فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 2721

الفرع الثالث في اختلاف القيام والقعود

أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - خفة فقعد إلى جنب أبى بكر، فأم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وهو قاعد، وأم أبو بكر الناس وهو قائم".

وقد عاد الشافعي -رضي الله عنه- أخرجه في كتاب"اختلاف الحديث"بهذا الإسناد واللفظ.

وعاد أخرجه في كتاب"اختلافه مع مالك" [1] عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا بمثل لفظ مالك وسيأتي ذكره.

هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه مالك والبخاري ومسلم والنسائي.

فأما مالك [2] : فأخرجه عن هشام عن أبيه مرسلًا"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج في مرضه فأتى المسجد؛ فوجد أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس فاستأخر أبو بكر فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن كما أنت"فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان الناس يصلون بصلاة أبي بكر.

(1) الأم (7/ 199) .

(2) الموطأ (1/ 130 رقم 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت