فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 2721

الفرع الثاني

في تأخير صلاة الصبح

أخبرنا الشافعي: أخبرنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن [عمر] [1] ابن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أسفروا بالصبح فإن ذلك أعظم لأجوركم"وقال"للأجر".

هذا حديث صحيح [2] ، أخرجه أبو داود [3] ، والترمذي [4] ، والنسائي [5] .

فأما أبو داود: فأخرجه عن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان، قال:"أصبحوا بالصبح"الحديث.

وأما الترمذي: فأخرجه عن هناد، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بالإسناد، وقال:"أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر".

وأما النسائي: فأخرجه عن عبيد اللَّه بن سعيد، عن يحيى [عن] [6] ابن عجلان بالإسناد، قال:"أسفروا بالفجر"لم يزد.

والشافعي أخرج هذا الحديث في كتاب اختلاف الحديث؛ مع حديث عائشة

(1) بالأصل [عمرو] وهو تصحيف والصواب هو المثبت، وكذا جاء في مطبوعة المسند على الجادة.

(2) قال الزيلعي في نصب الراية (1/ 235) .

قال ابن القطان في"كتابه": طريقه طريق صحيح، وعاصم بن عمر وثقه النسائي، وابن معين، وأبو زرعة، وغيرهم، ولا أعرف أحدًا ضعفه ولا ذكره في جملة الضعفاء).

ورواه ابن حبان في صحيحه ... اهـ.

قلت: وصححه أيضا الشيخ الألباني -رحمه الله- في الإرواء (258) .

(3) أبو داود (424) .

(4) الترمذي (154) وقال: حسن صحيح.

(5) النسائي (1/ 272) .

(6) سقط من الأصل، والاستدراك من السنن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت