فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 2721

الفرع الخامس

في الأوقات المكروهة

أخبرنا الشافعي: أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد اللَّه الصنابحي أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها؛ فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها؛ فإذا غربت فارقها"ونهى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في تلك الساعات.

هذا الحديث أخرجه الشافعي في كتاب اختلاف الحديث، وأخرجه مالك في الموطأ [1] ، والنسائي [2] .

فأما مالك فأخرجه هكذا عن عبد اللَّه الصنابحي.

ورواه معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي عبد اللَّه الصنابحي [3] .

قال الترمذي: -الصحيح رواية معمر وهو أبو عبد اللَّه: عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي [4] .

(1) الموطأ (1/ 191 رقم 44) .

(2) النسائي (1/ 275) .

(3) أخرجه من هذا الوجه أحمد (4/ 348) ، وابن ماجه (1253) .

(4) نقل هذا القول البيهقي في المعرفة (3/ 415) عن الترمذي.

وفي العلل الكبير للترمذى (حديث رقم 1) سأل البخاري عن حديث رواه عبد اللَّه الصنابحي من طريق مالك بنفس إسناد حديث الباب فقال: مالك بن أنس وهم في هذا الحديث، فقال: عبد اللَّه الصنابحي وهو: أبو عبد الله الصنابحي، واسمه: عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا الحديث مرسل وعبد الرحمن هو الذي روى عن أبي بكر الصديق.

والصنابح بن الأعسر الأحمسي صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال الحافظ في التلخيص (1/ 185) :

اتفق جمهور رواة مالك عنه على سياقه، وقال مطرف وإسحاق بن الطباع وغيرهما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت