فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 2721

الفرع الثاني

في الزينة والخروج إلى الصلاة والرجوع

أخبرنا إبراهيم قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"كان يلبس برد حبرة في كل عيدٍ".

"البرد": من ثياب اليمن معروف.

"والحبرة" (بكسر الحاء وفتح الباء) : ما كان من البرود موشيًا منقوشًا.

ويستحب أخذ الزينة يوم العيد بالغسل والتنظيف واللباس.

قال الشافعي: وأستحب ذلك للإمام أكثر.

وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- قال: أخبرنا إبراهيم قال: حدثني جعفر ابن محمد قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتمر في كل عيد".

وقد روى الحجاج بن أرطاة: عن أبي جعفر، عن جابر"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة".

قال الشافعي: وبلغنا أن الزهري قال:"ما ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عيد ولا جنازة قط".

وروي عن علي -رضي الله عنه- أنه قال: من السنة أن تأتي العيد ماشيًا ثم تركب إذا رجعت.

وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا إبراهيم بن [محمد] [1] قال: حدثني خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغدو يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم، فإذا رجع [رجع] [2] من

(1) بالأصل [أحمد] وهو تصحيف والصواب هو المثبت، وكذا في مطبوعة المسند (466) ، وفي الأم (1/ 233) قال: [أخبرنا إبراهيم] ولم ينسبه.

(2) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من مطبوعة المسند (466) ، والأم (1/ 233) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت