الباب الثالث من القسم الأول من كتاب الصلاة
في صلاة المسافرين
وفيه فصلان:
الفصل الأول في القصر
وفيه تسعة فروع:
الفرع الأول: في مبدأ القصر
أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج [عن] [1] عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن عبد الله بن باباه، عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: إنما قال الله -عز وجل- {أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} فقد أمن الناس. قال عمر: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"صدقة تصدق الله -عز وجل- بها عليكم فاقبلوا صدقته".
هكذا أخرجه في كتاب"استقبال القبلة" [2] .
وأخرجه في كتاب"الأمالي" [3] عن مسلم وحده بالإسناد قال: قلت لعمر ابن الخطاب: ذكر الله تعالى القصر في صلاة الخوف.
(1) ما بين المعقوفتين سقط من الأول والصواب إثباته وكذا جاء في مطبوعة المسند. وفي الأم (1/ 179) لفظ التحمل هو: (أخبرني ...) .
(2) الأم (1/ 179) .
(3) الأم (كتاب الأمالي من المسند) صـ 351.