ولزوم طريق مستقيم -رحمه اللَّه ورضي عنه- فلقد كان من محاسن الزمان ولعل من يقف على ما ذكرته يتهمني في قولي، ومن عرفه من أهل عصرنا يعلم أني مقصر.
وقال ابن خلكان [1] : قال أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ"إربل"في حقه: أشهر العلماء ذكرًا، وأكبر النبلاء قدرًا، وأحد الأفاضل المشار إليهم، وفرد الأماثل المعتمد في الأمور عليهم، وله المصنفات البديعة والرسائل الوسيعة.
وقال ياقوت الحموي [2] :
كان عالمًا فاضلًا وسيِّدًا كاملًا، قد جمع بين علم العربية والقرآن، والنحو واللغة والحديث وشيوخه وصحته وسُقمه والفقه، وكان شافعيًّا، وصنف في كل ذلك تصانيف.
وقال الذهبي [3] : القاضي الرئيس العلامة البارع الأوحد البليغ مجد الدين.
1 -الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف.
في تفسير القرآن الكريم أخذه من تفسير الثعلبي والزمخشري، ذكره ابن خلكان، والذهبي، وياقوت -وقال: في أربع مجلدات- والمنذري، والسبكي، وابن كثير.
2 -الباهر في الفروق.
وهو في النحو، وذكره ياقوت.
3 -البديع في النحو، أو البديع في شرح فصول ابن الدهان، أو: البديع في شرح مقدمة ابن الدهان.
قال ياقوت: نحو الأربعين كراسة، وقفني عليه فوجدته بديعًا كاسمه، سلك فيه مسلكًا غريبًا، وبوَّبه تبويبًا عجيبًا.
(1) وفيات الأعيان (4/ 7) .
(2) معجم الأدباء (5/ 49) .
(3) سير أعلام النبلاء (21/ 488) .